تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( فتبسم ضاحكا من قولها ) قال الزجاج : ضحك الأنبياء التبسم.
وقوله :( ضاحكا ) أي : متبسما، ويقال : كان أوله التبسم وآخره الضحك، فإن قيل : لم ضحك ؟ والجواب من وجهين : أحدهما : فرحا بثناء النملة عليه، والآخر : سمع عجبا، ومن سمع عجبا يضحك، وربما يغلب في ذلك.
وقوله :( وقال رب أوزعني ) أي : ألهمني.
وقوله :( أن أشكر نعمتك التي أنعمت على ) يقال : الشكر انفتاح القلب لرؤية المنة، ويقال : هو الثناء على الله تعالى بإنعامه.
قوله :( وعلى والدي ) أي : أباه داود وأمه آيسا.
وقوله :( وأن أعمل صالحا ترضاه ) أي : من طاعتك.
وقوله :( وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين ) أي : مع عبادك الصالحين الجنة.
وقوله :( ضاحكا ) أي : متبسما، ويقال : كان أوله التبسم وآخره الضحك، فإن قيل : لم ضحك ؟ والجواب من وجهين : أحدهما : فرحا بثناء النملة عليه، والآخر : سمع عجبا، ومن سمع عجبا يضحك، وربما يغلب في ذلك.
وقوله :( وقال رب أوزعني ) أي : ألهمني.
وقوله :( أن أشكر نعمتك التي أنعمت على ) يقال : الشكر انفتاح القلب لرؤية المنة، ويقال : هو الثناء على الله تعالى بإنعامه.
قوله :( وعلى والدي ) أي : أباه داود وأمه آيسا.
وقوله :( وأن أعمل صالحا ترضاه ) أي : من طاعتك.
وقوله :( وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين ) أي : مع عبادك الصالحين الجنة.