تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله :﴿فتبسم ضاحكا من قولها﴾ آية ١٩
حدثنا أحمد بن سنان، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن الحكم بن عطية قال : سألت محمد بن سيرين، عن التبسم في الصلاة فقال ما أراه إلا ضحكا، ثم قرأ ﴿فتبسم ضاحكا من قولها﴾.
قوله تعالى :﴿وقال رب أوزعني أن أشكر﴾ إلى ﴿صالحا ترضاه﴾
حدثنا أبي، ثنا أبو صالح حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله :﴿أوزعني﴾ فقال اجعلني.
الوجه الثاني :
حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ العباس، ثنا يزيد، ثنا سعيد، عن قتادة ﴿رب أوزعني أن أشكر﴾ ألهمني أن أشكر نعمتك، وروي عن السدي مثله.
الوجه الثالث :
أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إليّ، أنبأ أصبغ بن الفرج قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم قوله :﴿رب أوزعني أن أشكر﴾ قال : في كلام العرب، أوزع فلانا بفلان، يقول : حرضه قال ابن زيد :﴿أوزعني﴾ ألهمني وحرضني علي أن أشكر نعمتك.
حدثنا أبي، ثنا ابن عمر قال : قال سفيان لو أن ابن آدم داود لم يقبله بالذي ينبغي لساخت به الأرض خمسمائة قامة حين قالت النملة :﴿يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم﴾ قال :﴿فتبسم ضاحكا من قولها وقال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت عليّ﴾ الآية فقال له رجل حراث من الحراثين : لأنا بقدرتي اشكر لك منك، قال : فخر، عن فرسه ساجدا، وقال لولا أن يكون، قال ابن عمر : ثم تكلم سفيان بكلمة لم أفهمها. لقلت : أنزع مني ما أعطيتني، قال : وكان يشغله ذكر الله، عن أن يتكلم.
قوله تعالى :﴿وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين﴾
أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إليّ، أنبأ أصبغ، قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد يقول :﴿وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين﴾ قال : مع الصالحين مع الأنبياء والمؤمنين.
حدثنا أحمد بن سنان، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن الحكم بن عطية قال : سألت محمد بن سيرين، عن التبسم في الصلاة فقال ما أراه إلا ضحكا، ثم قرأ ﴿فتبسم ضاحكا من قولها﴾.
قوله تعالى :﴿وقال رب أوزعني أن أشكر﴾ إلى ﴿صالحا ترضاه﴾
حدثنا أبي، ثنا أبو صالح حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله :﴿أوزعني﴾ فقال اجعلني.
الوجه الثاني :
حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ العباس، ثنا يزيد، ثنا سعيد، عن قتادة ﴿رب أوزعني أن أشكر﴾ ألهمني أن أشكر نعمتك، وروي عن السدي مثله.
الوجه الثالث :
أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إليّ، أنبأ أصبغ بن الفرج قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم قوله :﴿رب أوزعني أن أشكر﴾ قال : في كلام العرب، أوزع فلانا بفلان، يقول : حرضه قال ابن زيد :﴿أوزعني﴾ ألهمني وحرضني علي أن أشكر نعمتك.
حدثنا أبي، ثنا ابن عمر قال : قال سفيان لو أن ابن آدم داود لم يقبله بالذي ينبغي لساخت به الأرض خمسمائة قامة حين قالت النملة :﴿يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم﴾ قال :﴿فتبسم ضاحكا من قولها وقال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت عليّ﴾ الآية فقال له رجل حراث من الحراثين : لأنا بقدرتي اشكر لك منك، قال : فخر، عن فرسه ساجدا، وقال لولا أن يكون، قال ابن عمر : ثم تكلم سفيان بكلمة لم أفهمها. لقلت : أنزع مني ما أعطيتني، قال : وكان يشغله ذكر الله، عن أن يتكلم.
قوله تعالى :﴿وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين﴾
أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إليّ، أنبأ أصبغ، قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد يقول :﴿وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين﴾ قال : مع الصالحين مع الأنبياء والمؤمنين.