تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿فتبسم ضاحكا من قولها﴾ ضحك من ثناءها على سليمان بعدله في ملكه، أنه لو يشعر بكم لم يحطمكم، يعنى بالضحك الكشر، وقال سليمان : لقد علمت النمل أنه ملك لا بغي فيه، ولا فخر، ولئن علم بنا قبل يغشانا لم نوطأ، ثم وقف سليمان بمن معه من الجنود ليدخل النمل مساكنهم، ثم حمد ربه عز وجل حين علمه منطق كل شيء، فسمع كلام النملة ﴿وقال رب أوزعني﴾ يعني ألهمني ﴿أن أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي﴾ من قبلي، يعنى أبويه داود، وأمه بتشايع بنت الياثن.
﴿و﴾ ألهمني ﴿وأن أعمل صالحا ترضاه وأدخلني برحمتك﴾ يعني بنعمتك ﴿في﴾ يعني مع ﴿عبادك الصالحين﴾ آية، الجنة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى