الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
وقولُه تَعَالَى :﴿فَتَبَسَّمَ ضَاحِكاً مِّنْ قَولِهَا﴾ التبسمُ هو ضِحْكُ الأنبيَاءِ في غالِبِ أمْرهم لا يَليقُ بهم سِوَاهُ، وكان تَبَسُّمُه سروراً بنعمَةِ اللّه تَعالى عَلَيهِ في إسماعِهِ وتفهيمهِ، وفي قول النملة :﴿وهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾ [النمل: ١٨].
ثناءٌ على سليمانَ وجنودِه يتضمنُ تنزيهِهم عن تعمدِ القبيحِ ثم دعا سليمانُ عليه السلام ربَّه أنْ يُعينَه ويُفَرِّغَهُ لشُكرِ نعمتهِ، وهذا معنى إيزاعِ الشُّكرِ، وقال الثعلبيُّ وغيرَه :«أوزِعْنِي » معناه : ألهِمْنِي، وكذلك قال العِرَاقِيَّ :﴿أَوزِعْنِي﴾ ألهِمْني انتهى.
ثناءٌ على سليمانَ وجنودِه يتضمنُ تنزيهِهم عن تعمدِ القبيحِ ثم دعا سليمانُ عليه السلام ربَّه أنْ يُعينَه ويُفَرِّغَهُ لشُكرِ نعمتهِ، وهذا معنى إيزاعِ الشُّكرِ، وقال الثعلبيُّ وغيرَه :«أوزِعْنِي » معناه : ألهِمْنِي، وكذلك قال العِرَاقِيَّ :﴿أَوزِعْنِي﴾ ألهِمْني انتهى.