الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله تعالى ذكره(١) :﴿فتبسم ضاحكا من قولها﴾[ ١٩ ]، إلى قوله :﴿واتوني مسلمين﴾[ ٣١ ]، أي : فضحك سليمان من قول النملة، وقال :﴿رب أوزعني أن أشكر نعمتك﴾[ ١٩ ]، أي ألهمني الشكر على ما أنعمت به(٢) علي وعلى والدي وألهمني أن أعمل عملا صالحا(٣) ترضاه.
وقيل : معناه كفني عن الأشياء إلا عن شكر نعمتك. ﴿وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين﴾[ ١٩ ]، أي مع عبادك الصالحين، يعني الأنبياء، أي أدخلني معهم الجنة.
قال ابن زيد :﴿عبادك الصالحين﴾(٤) : هم الأنبياء والمؤمنون(٥).
وقيل : معناه كفني عن الأشياء إلا عن شكر نعمتك. ﴿وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين﴾[ ١٩ ]، أي مع عبادك الصالحين، يعني الأنبياء، أي أدخلني معهم الجنة.
قال ابن زيد :﴿عبادك الصالحين﴾(٤) : هم الأنبياء والمؤمنون(٥).
١ "تعالى ذكره" سقطت من ز..
٢ "به" سقطت من ز..
٣ ز: إلى عمل صالح..
٤ ز: الصالحون..
٥ ابن جرير١٩/١٤٣..
٢ "به" سقطت من ز..
٣ ز: إلى عمل صالح..
٤ ز: الصالحون..
٥ ابن جرير١٩/١٤٣..