جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب
وقوله : هُدًى من صفة القرآن. يقول : هذه آيات القرآن بيان من الله بين به طريق الحقّ وسبيل السلام وَبُشْرَى للْمُؤْمِنينَ يقول : وبشارة لمن آمن به، وصدّق بما أنزل فيه بالفوز العظيم في المعاد.
وفي قوله : هُدًى وَبُشْرَى وجهان من العربية : الرفع على الابتداء بمعنى : هو هدى وبُشرى. والنصب على القطع من آيات القرآن، فيكون معناه : تلك آيات القرآن الهدى والبشرى للمؤمنين، ثم أسقطت الألف واللام من الهدى والبشرى، فصارا نكرة، وهما صفة للمعرفة فنصبا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى