جهود القرافي في التفسير — القرافي
عن الكتاب
٩٤٩- اشتدت نفس الهدهد، واستعلت همته بما علمه على سيد أهل الزمان، ورسول الملك الديان، مع عظم ملكه وهيبة مجلسه، وعلى الهدهد بحقارة نفسه، وما تقرر عند سليمان عليه السلام من جريمته، والعزم على عقوبته.
فلولا أن العلم يرفع من الثرى إلى الثريا، لما عظم الهدهد بعد أن كان يود أن لو كان نسيا منسيا، فلا جرم أبدل له العقوبة بالإكرام النفيس، وأصبغ عليه خلع الرسالة على بلقيس. ( تنقيح الفصول. ن الذخيرة : ١/٤٢ ).
فلولا أن العلم يرفع من الثرى إلى الثريا، لما عظم الهدهد بعد أن كان يود أن لو كان نسيا منسيا، فلا جرم أبدل له العقوبة بالإكرام النفيس، وأصبغ عليه خلع الرسالة على بلقيس. ( تنقيح الفصول. ن الذخيرة : ١/٤٢ ).