الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ﴾ أي طلبها وبحث عنها ﴿فَقَالَ مَالِيَ لاَ أَرَى الْهُدْهُدَ﴾ فتح ابن كثير وعاصم والكسائي وأيوّب ( لي ) ههنا وفي سورة يس
﴿وَمَا لِيَ لاَ أَعْبُدُ﴾ [يس: ٢٢]وأرسل حمزة الياء فيهما جميعاً، وأمّا أبو عمرو فكان يرسل الياء في هذه ويفتح في يس، وفرّق بينهما فقال : لأنّ هذه للتي في النمل استفهام والأُخرى انتفاء.
﴿أَمْ كَانَ﴾ قيل : الميم صلة وقيل : أم بمعنى بل كان ﴿مِنَ الْغَآئِبِينَ﴾
﴿وَمَا لِيَ لاَ أَعْبُدُ﴾ [يس: ٢٢]وأرسل حمزة الياء فيهما جميعاً، وأمّا أبو عمرو فكان يرسل الياء في هذه ويفتح في يس، وفرّق بينهما فقال : لأنّ هذه للتي في النمل استفهام والأُخرى انتفاء.
﴿أَمْ كَانَ﴾ قيل : الميم صلة وقيل : أم بمعنى بل كان ﴿مِنَ الْغَآئِبِينَ﴾