إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿وَتَفَقَّدَ الطير﴾ أي تعرَّف أحوالَ الطيرِ فلم يرَ الهُدهدَ فيما بينها. ﴿فَقَالَ مَالِي لاَ أَرَى الهدهد أَمْ كَانَ مِنَ الغائبين﴾ كأنَّه قالَ أولاً : ما ليَ لا أراه لساترٍ سترَه أو لسببٍ آخرَ ثمَّ بدا له أنَّه غائبٌ فأضربَ عنْه فأخذَ يقولُ أهو غائبٌ