تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ﴾ ثم جاء وهذا يدل على هيبة(١) جنوده منه وشدة ائتمارهم لأمره، حتى إن هذا الهدهد الذي خلفه العذر الواضح لم يقدر على التخلف زمنا كثيرا، ﴿فَقَالَ﴾ لسليمان :﴿أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ﴾ أي : عندي العلم علم ما أحطت به على علمك الواسع وعلى درجتك فيه، ﴿وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ﴾ القبيلة المعروفة في اليمن ﴿بِنَبَإٍ يَقِينٍ﴾ أي : خبر متيقن.
١ - كذا في ب، وفي أ: هيبته..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى