أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿فصدهم عن السبيل﴾ : أي طريق الحق والهدى.
المعنى :
وقوله ﴿وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله﴾ أخبر أولاً عن أحوالهم الدنيوية وأخبر ثانياً عن أحوالهم الدينية وقوله ﴿وزين لهم الشيطان أعمالهم﴾ أي الباطلة الشركية ﴿فصدهم﴾ بذلك ﴿عن السبيل﴾ أي سبيل الهدى والحق فهم لذلك لا يهتدون لأن يسجدوا لله.
الهداية
من الهداية :
- بيان أن هناك من كانوا يعبدون الشمس إذ سجودهم لها عبادة.