مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿أَلاَ يَسْجُدُوا لِلِه﴾ مجازه الأمر، وهذه الياء التي قبل الألف ﴿اسجدوا﴾ تزيدها العرب للتنبيه إذا كانت ألف الأمر التي فيها من ألفات الوصل نحو قولك : اضرب يا فتى، واسجد واسلم ونحو ذلك قال العجاج :
يا دار سَلْمَى يا سلَمِى ثم اسلمي ***
فالياء زائدة في قوله : " يا سلمى "، وقال ذو الرمة :
ألا يا سِلَمى يا دار مّيٍ على البليولا زال مُنْهَلاً بجَرْعائِكِ القَطْرُ
وقال الأخطل :
ألا يا سلمى يا هند بني بَدْروإن كان حَيّاناً عَدى آخر الدهرِ
﴿الَّذِي يُخِرجُ الْخَبْءَ في السَّموَاتِ والأرْضِ﴾ ما خبأت في نفسك أي ما أسررت.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى