التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله :﴿أَلاَّ يَسْجُدُواْ للَّهِ الذي يُخْرِجُ الخبء فِي السماوات والأرض﴾ بيان لما ترتب على إغواء الشيطان لهم. وقد قرأ عامة القراء ﴿أَلاَّ﴾ - بتشديد اللام - و ﴿يَسْجُدُواْ﴾ فعل مضارع منصوب بأن المدغمة فى لفظه لا، وهو مع ناصبه فى تأويل مصدر، فى محل نصب على أنه مفعول لأجله.
والمعنى : وزين لهم الشيطان أعمالهم من أجل أن يتركوا السجود لله - تعالى - ﴿الذي يُخْرِجُ الخبء فِي﴾ أى : الذى يظهر الشىء المخبوء فى السموات والأرض، كائناً ما كان هذا الشىء، لأنه - سبحانه - لا يخفى عليه شىء فيهما.
قال الآلوسى : وقوله - تعالى - :﴿أَلاَّ يَسْجُدُواْ للَّهِ﴾ أى : لئلا يسجدوا لله واللام للتعليل، وهو متعلق بصدهم أو بزين. والفاء فى ﴿فَصَدَّهُمْ﴾ لا يلزم أن تكون سببية لجواز كونها تفريعية أو تفصيلية، أى : فصدهم عن ذلك لأجل أن لا يسجدوا لله - عز وجل -.
أو زين لهم ذلك لأجل أن لا يسجدوا له - تعالى -.
ثم قال : وقرأ الكسائى :﴿أَلاَّ﴾ - بتخفيف اللام - على أنها حرف استفتاح وتنبيه.
وقوله - تعالى - :﴿وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ﴾ معطوف على ما قبله.
والمعنى : زين لهم الشيطان أعمالهم لئلا يسجدوا لله الذى يعمل المخبوء والمستور فى السموات والأرض، ويعلم ما تخفون من أسرار، وما تعلنون من أقوال.
قال بعض العلماء : " واعلم أن التحقيق أن آية النمل هذه، محل سجدة على كلتا القراءتين، لأن قراءة الكسائى فيها الأمر بالسجود، وقراءة الجمهور فيها ذم تارك السجود وتوبيخه ".
والمعنى : وزين لهم الشيطان أعمالهم من أجل أن يتركوا السجود لله - تعالى - ﴿الذي يُخْرِجُ الخبء فِي﴾ أى : الذى يظهر الشىء المخبوء فى السموات والأرض، كائناً ما كان هذا الشىء، لأنه - سبحانه - لا يخفى عليه شىء فيهما.
قال الآلوسى : وقوله - تعالى - :﴿أَلاَّ يَسْجُدُواْ للَّهِ﴾ أى : لئلا يسجدوا لله واللام للتعليل، وهو متعلق بصدهم أو بزين. والفاء فى ﴿فَصَدَّهُمْ﴾ لا يلزم أن تكون سببية لجواز كونها تفريعية أو تفصيلية، أى : فصدهم عن ذلك لأجل أن لا يسجدوا لله - عز وجل -.
أو زين لهم ذلك لأجل أن لا يسجدوا له - تعالى -.
ثم قال : وقرأ الكسائى :﴿أَلاَّ﴾ - بتخفيف اللام - على أنها حرف استفتاح وتنبيه.
وقوله - تعالى - :﴿وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ﴾ معطوف على ما قبله.
والمعنى : زين لهم الشيطان أعمالهم لئلا يسجدوا لله الذى يعمل المخبوء والمستور فى السموات والأرض، ويعلم ما تخفون من أسرار، وما تعلنون من أقوال.
قال بعض العلماء : " واعلم أن التحقيق أن آية النمل هذه، محل سجدة على كلتا القراءتين، لأن قراءة الكسائى فيها الأمر بالسجود، وقراءة الجمهور فيها ذم تارك السجود وتوبيخه ".