إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
﴿ألا يسجدوا﴾ ألا يا- ثم استأنف وقال- اسجدوا(١). وقرئ : ألا يسجدوا(٢)، أي : زين الشيطان أعمالهم لئلا يسجدوا.
﴿يخرج الخبء﴾ غيب السماوات والأرض. وقيل : خبء السماوات : المطر، وخبء الأرض : النبات(٣).
{ في السماوات [ أي ](٤) : منها، لأن ما أخرج من شيء فهو فيه قبله.
١ أي: ألا يا هؤلاء اسجدوا، فيكون في الكلام إضمار "هؤلاء". وهذا المعنى على قراءة الكسائي بتخفيف اللام ولم يجعل فيها "أن"..
٢ بتشديد اللام وهي قراءة الباقين. انظر: السبعة ٤٨٠والكشف ج٢ص١٥٦، وزاد المسير ج٦ص١٦٦..
٣ ذكر هذين المعنيين الماوردي في تفسيره ج٣ص٢٠٤، ونسب الأول إلى عكرمة، ومجاهد، وقتادة، وابن جبير. والثاني إلى ابن زيد..
٤ سقط من ب..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى