زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أَلاَّ يَسْجُدُواْ﴾ قرأ الأكثرون :" ألا " بالتشديد. قال الزجاج : والمعنى : وزين لهم الشيطان ألا يسجدوا، أي : فصدهم لئلا يسجدوا. وقرأ ابن عباس، وأبو عبد الرحمن السلمي، والحسن، والزهري وقتادة، وأبو العالية، وحميد الأعرج، والأعمش، وابن أبي عبلة، والكسائي :" أَلاَّ يَسْجُدُوا " مخففة، على معنى : ألا يا هؤلاء اسجدوا، فيكون في الكلام إضمار " هَؤُلاء " ويكتفى منها ب " يا : ، ويكون الوقف " إِلا يا " والابتداء " اسْجُدُوا " ؛ قال الفراء : فعلى هذه القراءة هي سجدة، وعلى قراءة من شدد لا ينبغي لها أن تكون سجدة. وقال أبو عبيدة : هذا أمر من الله مستأنف، يعني : ألا يا أيها الناس اسجدوا. وقرأ ابن مسعود، وأبي :: " هَلاَّ يَسْجُدُواْ " بهاء.
قوله تعالى :﴿الذي يُخْرِجُ الْخَبْء في السَّمَاوَاتِ والأرض﴾ قال ابن قتيبة : أي : المستتر فيهما، وهو من خبأت الشيء : إذا أخفيته، ويقال : خبء السماوات : المطر، وخبء الأرض : النبات. وقال الزجاج : كل ما خبأته فهو خبء، فالخبء : كل ما غاب ؛ فالمعنى : يعلم الغيب في السماوات والأرض. وقال ابن جرير :" في " بمعنى " من " فتقديره : يخرج الخبء من السماوات.
قوله تعالى :﴿وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ﴾ قرأ حفص عن عاصم، والكسائي بالتاء فيهما. وقرأ الباقون بالياء.
قوله تعالى :﴿الذي يُخْرِجُ الْخَبْء في السَّمَاوَاتِ والأرض﴾ قال ابن قتيبة : أي : المستتر فيهما، وهو من خبأت الشيء : إذا أخفيته، ويقال : خبء السماوات : المطر، وخبء الأرض : النبات. وقال الزجاج : كل ما خبأته فهو خبء، فالخبء : كل ما غاب ؛ فالمعنى : يعلم الغيب في السماوات والأرض. وقال ابن جرير :" في " بمعنى " من " فتقديره : يخرج الخبء من السماوات.
قوله تعالى :﴿وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ﴾ قرأ حفص عن عاصم، والكسائي بالتاء فيهما. وقرأ الباقون بالياء.