لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
﴿ألا يسجدوا﴾ قرئ بالتخفيف ومعناه ألا يا أيها الناس اسجدوا وهو أمر من الله مستأنف، وقرئ بالتشديد ومعناه وزين لهم الشيطان أعمالهم لئلا يسجدوا ﴿لله الذي يخرج الخبء﴾ يعني الخفي المخبأ ﴿في السموات والأرض﴾ قيل خبء السموات المطر وخبء الأرض النبات ﴿ويعلم ما تخفون وما تعلنون﴾ والمقصود من هذا الكلام الرد على من يعبد الشمس وغيرها، من دون ا لله لأنه لا يستحق العبادة إلا من هو قادر على من في السموات والأرض، عالم بجميع المعلومات.