معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قالت﴾ لهم بلقيس :﴿يا أيها الملأ﴾ وهم أشراف الناس وكبراؤهم ﴿إني ألقي إلي كتاب كريم﴾ قال عطاء والضحاك : سمته كريماً لأنه كان مختوماً. وروى ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس أن النبي ﷺ قال :" كرامة الكتاب ختمه " وقال قتادة ومقاتل : كتاب كريم أي : حسن، وهو اختيار الزجاج، وقال : حسن ما فيه، وروي عن ابن عباس : كريم، أي : شريف لشرف صاحبه، وقيل : سمته كريماً لأنه كان مصدراً ببسم الله الرحمن الرحيم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى