زهرة التفاسير — محمد أبو زهرة

عن الكتاب
(قَالَتْ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ (٢٩) إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (٣٠) أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ (٣١)
جمعت قومها تستفتيهم في الأمر الذي جد وكانت حكيمة إذ جمعتهم وفوضت الأمر إليهم ليروا فيه ما يرون، عرضت عليهم صيغته ووصفته بأنه كتاب
كريم، فقدمت القول الحسن، الاحترام والتجلة، ووصفت الكتاب بأنه كريم طيب داع إلى خير لَا فساد، وتلت عليهم الكتاب وهذا نصه:

تفسير هذه الآية من كتب أخرى