تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ألا تعلو عليّ﴾
حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ العباس بن الوليد، ثنا يزيد بن زريع، ثنا
سعيد، عن قتادة قوله :﴿ألا تعلوا عليّ﴾ ألا تخالفوا عليّ.
حدثنا عبد الله بن سليمان، ثنا الحسين بن علي، ثنا عامر، ثنا أسباط، عن السدي ﴿ألا تعلوا علي﴾ يقول : لا تجرئوا علي ﴿واتوني مسلمين﴾.
حدثنا علي بن الحسين، ثنا محمد بن أبي حماد، ثنا مهران، عن سفيان ﴿ألا تعلوا علي﴾ يقول : لا تأبوا عليّ.
حدثنا أبو زرعة، ثنا صفوان بن صالح، ثنا الوليد، ثنا زهير بن محمد في قول الله :﴿ألا تعلوا علي﴾ يقول : لا تعصوني.
أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إليّ، أنبأ أصبغ قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم في قول الله :﴿ألا تعلوا﴾ قال : تمتنعوا من الذي دعوتكم إليه إن امتنعتم جاهدتكم قيل له :﴿ألا تعلوا علي﴾ ألا تتكبروا علي، قال : نعم.
قوله تعالى :﴿وأتوني مسلمين﴾ آية ١٣
حدثنا أبي ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس ﴿مسلمين﴾ يقول : موحدين.
الوجه الثاني :
حدثنا أبو زرعة، ثنا صفوان، ثنا الوليد، ثنا زهير بن محمد ﴿واتوني مسلمين﴾ يقول : مخلصين.
حدثنا علي بن الحسين، ثنا محمد بن أبي حماد، ثنا مهران، عن سفيان في قوله :﴿واتوني مسلمين﴾ قال : طائعين.
حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ العباس بن الوليد، ثنا يزيد، ثنا سعيد، عن قتادة قوله :﴿ألا تعلوا علي واتوني مسلمين﴾ قال : وكذلك كان يكتب الأنبياء جملا لا يسهبون، ولا يكثرون.
حدثنا أحمد بن عصام الأنصاري، ثنا مؤمل، ثنا سفيان، عن منصور قال كان يقال : كان سليمان بن داود ابلغ الناس في كتاب، وأقله إملاء ثم قرأ :﴿إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم، ألا تعلوا عليّ وأتوني مسلمين﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى