نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما في كتابه من الدلالة على نبوته، فسر مراده بأمر قاهر فقال :﴿ألا تعلوا عليّ﴾ أي لا تمتنعوا من الإجابة لي، والإذعان لأمري، كما يفعل الملوك، بل اتركوا علوهم، لكوني داعياً إلى الله الذي أعلمت في باء البسملة بأنه لا تكون حركة ولا سكون إلا به، فيجب الخضوع له لكونه رب كل شيء ﴿وأتوني مسلمين﴾ أي منقادين خاضعين بما رأيتم من معجزتي في أمر الكتاب.