بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿أَلاَّ تَعْلُواْ عَلَىَّ﴾ أي : لا تتعظموا علي، ولا تتطاولوا علي.
ويقال : لا تترفعوا علي، وإن كنتم ملوكاً. قوله عز وجل :﴿وَأْتُونِى مُسْلِمِينَ﴾ يعني : مستسلمين خاضعين. ويقال : يعني : مخلصين منقادين طائعين. قال محمد بن موسى : إنما بدأ سليمان بنفسه لعلمه بأن ذكره على سائر الملوك أعظم من ذكره معبوده، فهول عليها بذكر نفسه ثم ذكر معبوده، فذهب بنفسها، وانقادت في مملكتها، وإنما خافت من هول سليمان حين آمنت بالله فقالت عند ذلك : رب ظلمت نفسي بعبادة الشمس، وما خفت منك، فالآن عرفتك، وتبت إليك وأنت رب العالمين

تفسير هذه الآية من كتب أخرى