فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿أن لا تعلوا﴾ أي : أما بعد فلا تتكبروا ﴿علي﴾ كما تفعله جبابرة الملوك، و ( أن ) هي المفسرة وقيل : مصدرية و ( لا ) ناهية، وقيل نافية، ومحل الجملة الرفع على أنها بدل من كتاب أو خبر مبتدأ محذوف : أي هو أن لا تعلوا وقرئ : لا تغلوا بالغين من الغلو وهو تجاوز الحد في الكبر.
﴿وائتوني مسلمين﴾ أي : طائعين منقادين للدين مؤمنين بما جئت به، قيل : لم يزد سليمان على ما نص الله في كتابه وكذلك الأنبياء كانوا يكتبون جملا لا يطيلون ولا يكثرون. قيل : طبعه سليمان بالمسك أي جعل عليه قطعة منه كالشمع، ثم ختمه بخاتمه.
﴿وائتوني مسلمين﴾ أي : طائعين منقادين للدين مؤمنين بما جئت به، قيل : لم يزد سليمان على ما نص الله في كتابه وكذلك الأنبياء كانوا يكتبون جملا لا يطيلون ولا يكثرون. قيل : طبعه سليمان بالمسك أي جعل عليه قطعة منه كالشمع، ثم ختمه بخاتمه.