اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
«قَالُوا » مجيبين لها، ﴿نَحْنُ أُوْلُوا قُوَّةٍ﴾ في القتال، ﴿وَأُولُوا بَأْسٍ شَدِيدٍ﴾، في الحرب، قال مقاتل : أرادوا بالقوة كثرة العدد، وأرادوا بالبأس الشديد : الشجاعة(١)، والبأس : النجدة والبلاء في الحرب، وهذا تعريض منهم بالقتال إن أمرتهم بذلك(٢)، ثم قالوا :«وَالأَمْرُ إِلَيْكِ » أيتها الملكة في القتال وتركه.
قوله :«ماَذَا تَأْمُرِينَ » ماذا هو المفعول الثاني ل «تأمرين »، والأول محذوف تقديره :«تأمريننا »، والاستفهام معلق للنظر(٣)، ولا يخفى حكمه مما تقدم قبله، والمعنى : فانظري في الرأي ماذا تأمرين تجدينا لأمرك طائعين. قالت - مجيبة لهم - عن التعريض بالقتال - :
قوله :«ماَذَا تَأْمُرِينَ » ماذا هو المفعول الثاني ل «تأمرين »، والأول محذوف تقديره :«تأمريننا »، والاستفهام معلق للنظر(٣)، ولا يخفى حكمه مما تقدم قبله، والمعنى : فانظري في الرأي ماذا تأمرين تجدينا لأمرك طائعين. قالت - مجيبة لهم - عن التعريض بالقتال - :
١ انظر البغوي ٦/٢٧٧..
٢ المرجع السابق..
٣ انظر البحر المحيط ٧/٧٣. وفيه: (فهي في موضع مفعول لـ "انظري" بعد إسقاط الحرف من اسم الاستفهام)..
٢ المرجع السابق..
٣ انظر البحر المحيط ٧/٧٣. وفيه: (فهي في موضع مفعول لـ "انظري" بعد إسقاط الحرف من اسم الاستفهام)..