مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿قالوا﴾ مجيبين لها ﴿نحن أولوا قوّةٍ وأولوا بأسٍ شديدٍ﴾ أرادوا بالقوة قوة الأجساد والآلات وبالبأس النجدة والبلاء في الحرب ﴿والأمر إليك فانظري ماذا تأمرين﴾ أي موكول إليك ونحن مطيعون لك فمرينا بأمرك نطعك ولا نخالفك كأنهم أشاروا عليها بالقتال، أو أرادوا نحن من أبناء الحرب لا من أبناء الرأي والمشورة وأنت ذات الرأي والتدبير فانظري ماذا ترين نتبع رأيك.