تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
فأخذتهم العِزّةُ وثارت فيهم الحماسة وقالوا :﴿قَالُواْ نَحْنُ أُوْلُو قُوَّةٍ وَأُولُو بَأْسٍ شَدِيدٍ والأمر إِلَيْكِ فانظري مَاذَا تَأْمُرِينَ﴾.
وكانت الملكة عاقلةً فنظرت في الأمر بعين الفطنة، ولم تغترّ بما أبداه رجالها من الحماسة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى