زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿قَالُواْ نَحْنُ أُوْلُواْ قُوَّةٍ﴾ فيه قولان :
أحدهما : أنهم أرادوا القوة في الأبدان.
والثاني : كثرة العدد والبأس والشجاعة في الحرب.
وفيما أرادوا بذلك القول قولان :
أحدهما : تفويض الأمر إلى رأيها.
والثاني : تعريض منهم بالقتال إن أمرتهم.
ثم قالوا :﴿والأمر إِلَيْكِ﴾ أي : في القتال وتركه.
أحدهما : أنهم أرادوا القوة في الأبدان.
والثاني : كثرة العدد والبأس والشجاعة في الحرب.
وفيما أرادوا بذلك القول قولان :
أحدهما : تفويض الأمر إلى رأيها.
والثاني : تعريض منهم بالقتال إن أمرتهم.
ثم قالوا :﴿والأمر إِلَيْكِ﴾ أي : في القتال وتركه.