المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
فراجعها الملأ بما يقر عينها من إعلامهم إياها ب «القوة والبأس » أي وذلك مبذول إليك فقاتلي إن شئت، ثم سلموا الأمر إلى نظرها وهذه محاورة حسنة من الجميع، وفي قراءة عبد الله «ما كنت قاضية أمراً » بالضاد من القضاء، وذكر مجاهد في عدد أجنادها أنها كان لها اثنا عشر ألفاً، قيل تحت يد كل واحد منهم مائة ألف.
قال القاضي أبو محمد : وهذا بعيد، وذكر غيره نحوه فاختصرته لبعد الصحة عنه.
قال القاضي أبو محمد : وهذا بعيد، وذكر غيره نحوه فاختصرته لبعد الصحة عنه.