فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
فلما قالت لهم ذلك( قالوا ) مجيبين لها :
﴿نحن أولوا قوة﴾ في العدد والعدة ﴿وأولو بأس شديد﴾ عند الحرب واللقاء ؛ ولنا منة الشجاعة والنجدة ما نمنع به أنفسنا ؛ وبلدنا، ومملكتنا، يعني أشاروا عليها بالقتال، ثم فوضوا الأمر إليها لعلمهم بصحة رأيها، وقوة عقلها فقالوا :
﴿والأمر﴾ موكل ﴿إليك﴾ أي إلى رأيك ونظرك ﴿فانظري﴾ أي : تأملي ﴿ماذا تأمرين﴾ إيانا به، فنحن سامعون لأمرك مطيعون له.
﴿نحن أولوا قوة﴾ في العدد والعدة ﴿وأولو بأس شديد﴾ عند الحرب واللقاء ؛ ولنا منة الشجاعة والنجدة ما نمنع به أنفسنا ؛ وبلدنا، ومملكتنا، يعني أشاروا عليها بالقتال، ثم فوضوا الأمر إليها لعلمهم بصحة رأيها، وقوة عقلها فقالوا :
﴿والأمر﴾ موكل ﴿إليك﴾ أي إلى رأيك ونظرك ﴿فانظري﴾ أي : تأملي ﴿ماذا تأمرين﴾ إيانا به، فنحن سامعون لأمرك مطيعون له.