تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
قال ابن عباس : أي إذا دخلوا بلدًا(١) عنْوَة أفسدوه، أي : خَرّبوه، ﴿وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً﴾ أي : وقصدوا من فيها من الولاة والجنود، فأهانوهم غاية الهوان، إما بالقتل أو بالأسر.
قال ابن عباس : قالت بلقيس :﴿إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً﴾ (٢)، قال الرب، عز وجل ﴿وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ﴾. ثم عدلت إلى المهادنة والمصالحة والمسالمة والمخادعة والمصانعة، فقالت :﴿وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ﴾
قال ابن عباس : قالت بلقيس :﴿إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً﴾ (٢)، قال الرب، عز وجل ﴿وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ﴾. ثم عدلت إلى المهادنة والمصالحة والمسالمة والمخادعة والمصانعة، فقالت :﴿وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ﴾
١ - في أ :"بلدة"..
٢ - في ف، أ :"أذلة وكذلك يفعلون"..
٢ - في ف، أ :"أذلة وكذلك يفعلون"..