الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
والهَدِيَّةُ : ما بُعِثَ على جهةِ الإِكرامِ، وهي اسمٌ للمُهْدَى فيحتمل أَنْ يكونَ اسماً صريحاً، ويُحتملُ أَنْ يكونَ في الأصلِ مصدراً أُطْلِقَ على اسمِ المفعولِ، وليسَتْ مصدراً قياسياً ؛ لأنَّ الفعلَ منها " أَهْدَى " رباعياً فقياسُ مصدرِه : إهداءً.
قوله :﴿فَنَاظِرَةٌ﴾ : عطفٌ على " مُرْسِلَة ". و " بمَ " متعلقٌ ب " يَرجِعُ ". وقد وَهِمَ الحوفيُّ فجعَلَها متعلقةً ب " ناظِرَةٌ " وهذا لا يستقيمُ ؛ لأنَّ اسمَ الاستفهامِ له صدرُ الكلامِ. " وبمَ يَرْجِعُ " مُعَلِّقٌ ل " ناظِرَةٌ ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى