محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِم بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ﴾ أي وإني سأرسل إلى سليمان وملئه، رسلا بهدية توجب المحبة وتشبه الانقياد. من غير اختلال لشرفنا. ثم أنتظر بأي أمر يرجع المرسلون، حتى أعمل على حسب ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى