تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
فرجع إليهم وأبلغهم ما قال سليمان وتجهزوا للمسير إلى سليمان، وعلم سليمان أنهم لا بد أن يسيروا إليه فقال لمن حضره من الجن والإنس :﴿أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ﴾ أي : لأجل أن نتصرف فيه قبل أن يسلموا فتكون أموالهم محترمة،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى