أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿زيّنا لهم أعمالهم﴾ : أي حببناها إليهم حسب سنتنا فيمن لا يؤمن بالبعث والجزاء.
﴿فهم يعمهون﴾ : في ضلال بعيد وحيرة لا تنتهي.
المعنى :
وقوله تعالى :﴿إن الذين لا يؤمنون بالآخرة﴾ أي بالبعث والجزاء ﴿زينا لهم أعمالهم﴾ أي حببناها إليهم حتى يأتوها وهي أعمال شر وفساد، وذلك حسب سنتنا فيمن أنكر البعث وأصبح لا يرهب حساباً ولا يخاف عقاباً انغمس في الرذائل والشهوات وأصبح لا يرعوي عن قبيح ﴿فهم﴾ لذلك ﴿يعمهون﴾ في سُلُوكِهم يتخبطون لا يعرفون معروفاً ولا ينكرون منكراً.
الهداية
من الهداية :
- إِنكار البعث والدار الآخرة يجعل صاحبه شر الخليقة وأسوأ حالاً من الكلاب والخنازير
- وجوب قتال الملاحدة وأخذهم أسراً وقتلاً حتى يؤمنوا بالله ولقائه لأنهم خطر على أنفسهم وعلى البشرية سواء.