تفسير الشعراوي — الشعراوي
عن الكتاب
ثم لما جاءته بلقيس أراد أن يجري لها اختبار عقل، واختبار إيمان :
﴿قال نكروا(١) لها عرشها ننظر أتهتدي أم تكون من الذين لا يهتدون ٤١﴾ :
قوله :﴿نكروا... ٤١﴾( النمل ) ضده عرفوا ؛ لأنه جاء بالعرش على هيئته كما كان عندها في سبأ، ولو رأته على حالته الأولى لقالت هو هو، ولم يظهر له ذكاؤها ؛ لذلك قال﴿نكروا لها عرشها.... ٤١﴾( النمل ) يعني : غيروا بعض معالمه، ومنه شخص متنكر حين يغير ملامحه وزيه حتى لا يعرفه من حوله.
﴿ننظر أتهتدي أم تكون من الذين لا يهتدون٤١﴾( النمل ) تهتدي إيمانا إلى الإسلام، أو تهتدي عقليا إلى الجواب في مسألة العرش.
﴿قال نكروا(١) لها عرشها ننظر أتهتدي أم تكون من الذين لا يهتدون ٤١﴾ :
قوله :﴿نكروا... ٤١﴾( النمل ) ضده عرفوا ؛ لأنه جاء بالعرش على هيئته كما كان عندها في سبأ، ولو رأته على حالته الأولى لقالت هو هو، ولم يظهر له ذكاؤها ؛ لذلك قال﴿نكروا لها عرشها.... ٤١﴾( النمل ) يعني : غيروا بعض معالمه، ومنه شخص متنكر حين يغير ملامحه وزيه حتى لا يعرفه من حوله.
﴿ننظر أتهتدي أم تكون من الذين لا يهتدون٤١﴾( النمل ) تهتدي إيمانا إلى الإسلام، أو تهتدي عقليا إلى الجواب في مسألة العرش.
١ قال ابن عباس: نزع منه فصوصه ومرافقه. وقال مجاهد: أمر به فغير ما كان فيه أحمر جعل أصفر، وما كان أصفر جعل أحمر، وما كان أخضر جعل أحمر غير كل شيء عن حاله. وقال عكرمة: زادوا فيه ونقصوا. وقال قتادة: جعل أسفله أعلاه ومقدمه مؤخره وزادوا فيه ونقصوا.(تفسير ابن كثير ٣/٣٦٤)..