الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي
عن الكتاب
أخرج الفريابي وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله ﴿فإذا هم فريقان يختصمون﴾ قال : مؤمن، وكافر، قولهم صالح مرسل من ربه. وقولهم ليس بمرسل.
وفي قوله ﴿لم تستعجلون بالسيئة﴾ قال : العذاب ﴿قبل الحسنة﴾ قال : الرحمة. وفي قوله ﴿قالوا اطيرنا بك﴾ قال : تشاءمنا. وفي قوله ﴿وكان في المدينة تسعة رهط﴾ قال : من قوم صالح. وفي قوله ﴿تقاسموا بالله﴾ قال : تحالفوا على هلاكه فلم يصلوا إليه حتى أهلكوا وقومهم أجمعين.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله ﴿فإذا هم فريقان يختصمون﴾ قال : إن القوم بين مصدق ومكذب. مصدق بالحق ونازل عنده، ومكذب بالحق تاركه. في ذلك كانت خصومة القوم ﴿قالوا اطيرنا بك﴾ قال : قالوا : ما أصبنا من شر فإنما هو من قبلك ومن قبل من معك قال ﴿طائركم عند الله﴾ يقول : علم أعمالكم عند الله ﴿بل أنتم قوم تفتنون﴾ قال : تبتلون بطاعة الله ومعصيته ﴿وكان في المدينة تسعة رهط﴾ قال : من قوم صالح ﴿قالوا : تقاسموا بالله لنبيتنه وأهله﴾ قال : توافقوا على أن يأخذوه ليلاً فيقتلوه قال : ذكر لنا أنهم بينما هم معانيق إلى صالح - يعني مسرعين - ليقتلوه بعث الله عليهم صخرة فأخمدتهم ﴿ثم لنقولن لوليه﴾ يعنون رهط صالح ﴿ومكروا مكراً﴾ قال : مكرهم الذي مكروا بصالح ﴿ومكرنا مكراً﴾ قال : مكر الله الذي مكر بهم : رماهم بصخرة فأهمدتهم ﴿فانظر كيف كان﴾ مكرهم قال : شر والله ﴿كان عاقبة مكرهم﴾ أن دمرهم الله وقومهم أجمعين ثم صيرهم إلى النار.
وفي قوله ﴿لم تستعجلون بالسيئة﴾ قال : العذاب ﴿قبل الحسنة﴾ قال : الرحمة. وفي قوله ﴿قالوا اطيرنا بك﴾ قال : تشاءمنا. وفي قوله ﴿وكان في المدينة تسعة رهط﴾ قال : من قوم صالح. وفي قوله ﴿تقاسموا بالله﴾ قال : تحالفوا على هلاكه فلم يصلوا إليه حتى أهلكوا وقومهم أجمعين.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله ﴿فإذا هم فريقان يختصمون﴾ قال : إن القوم بين مصدق ومكذب. مصدق بالحق ونازل عنده، ومكذب بالحق تاركه. في ذلك كانت خصومة القوم ﴿قالوا اطيرنا بك﴾ قال : قالوا : ما أصبنا من شر فإنما هو من قبلك ومن قبل من معك قال ﴿طائركم عند الله﴾ يقول : علم أعمالكم عند الله ﴿بل أنتم قوم تفتنون﴾ قال : تبتلون بطاعة الله ومعصيته ﴿وكان في المدينة تسعة رهط﴾ قال : من قوم صالح ﴿قالوا : تقاسموا بالله لنبيتنه وأهله﴾ قال : توافقوا على أن يأخذوه ليلاً فيقتلوه قال : ذكر لنا أنهم بينما هم معانيق إلى صالح - يعني مسرعين - ليقتلوه بعث الله عليهم صخرة فأخمدتهم ﴿ثم لنقولن لوليه﴾ يعنون رهط صالح ﴿ومكروا مكراً﴾ قال : مكرهم الذي مكروا بصالح ﴿ومكرنا مكراً﴾ قال : مكر الله الذي مكر بهم : رماهم بصخرة فأهمدتهم ﴿فانظر كيف كان﴾ مكرهم قال : شر والله ﴿كان عاقبة مكرهم﴾ أن دمرهم الله وقومهم أجمعين ثم صيرهم إلى النار.