الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى ذكره(١) :﴿ولقد أرسلنا إلى ثمود أخاهم صالحا﴾[ ٤٧ ]، وقد تقدمت قصة صالح في مواضع، فأغنى عن إعادتها.
وقوله :﴿فإذا هم(٢) فريقان يختصمون﴾[ ٤٧ ]، إنما جمع لأن كل فريق جمع(٣)، ويجوز يختصمان(٤)، وفي الكلام حذف، والتقدير : فلما دعاهم صار قومه فريقين يختصمون : مؤمن وكافر، ومصدق له ومكذب يختصمون في أمره فيما جاءهم به.
١ "ذكره" سقطت من ز..
٢ "فإذا هم" سقطت من ز..
٣ انظر: إعراب القرآن للدرويش ٧/٢٢١..
٤ "الواو" من "وفي" سقطت من ز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى