إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿وَلَقَدْ أَرْسَلنَا﴾ عطفٌ على قولِه تعالى :﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودُ وسليمان عِلْماً﴾ [ سورة النمل، الآية : ١٥ ] مسوقٌ لما سيقَ هُو له من تقريرِ أنَّه عليه الصَّلاة والسَّلام يُلَقَّى القرآنَ من لدنٍ حكيمٍ فإنَّ هذه القصةَ من جُملةِ القرآنِ الكريمِ الذي لقيَهُ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ. واللامُ جوابُ قسمٍ محذوفٍ أيْ وبالله لقد أرسلنَا ﴿إلى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صالحا﴾ وأنْ في قوله تعالى :﴿أَنِ اعبدوا الله﴾ مفسرةٌ لما في الإرسالِ من معنى القولِ أو مصدريةٌ حُذف عنها الباءُ.
وقرئ بضمِّ النُّونِ إتباعاً لها للباءِ ﴿فَإِذَا هُمْ فَرِيقَانِ يَخْتَصِمُونَ﴾ ففاجؤا التفرق والاختصامَ فآمنَ فريقٌ وكفرَ فريقٌ. والواوُ مجموعُ الفريقينِ.
وقرئ بضمِّ النُّونِ إتباعاً لها للباءِ ﴿فَإِذَا هُمْ فَرِيقَانِ يَخْتَصِمُونَ﴾ ففاجؤا التفرق والاختصامَ فآمنَ فريقٌ وكفرَ فريقٌ. والواوُ مجموعُ الفريقينِ.