فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿ولقد أرسلنا إلى ثمود أخاهم صالحا﴾ اللام هي الموطئة للقسم وهذه القصة من جملة بيان قوله : وإنك لتلقى القرآن من لدن حكيم عليم. وثمود هو أبو القبيلة التي خرج منها صالح، فهو جده. والمراد به هنا نفس القبيلة وتسمى عادا الثانية، وأما عاد الأولى فهم قوم هود، تقدم أن بينهما مائة سنة، وعاش صالح مائتين وثمانين سنة ﴿أن اعبدوا الله﴾ أن هي المفسرة أو المصدرية أي بأن اعبدوا الله ووحدوه.
﴿فإذا هم فريقان يختصمون﴾ إذا، هي الفجائية أي ففاجأ إرساله التفرق والاختصام، والمراد بالفريقين : المؤمنون منهم والكافرون، ومعنى الاختصام : أن كل فريق يخاصم على ما هو فيه، ويزعم أمن الحق معه، وقيل : إن الخصومة بينهم في صالح، هل هو مرسل ؟ أم لا ؟ وقال أحد الفريقين صالح الآخر : جميع قومه، وهو ضعيف، وقد تقدم حكايات اختصام فريقين في سورة الأعراف، وفي قوله : قال الملأ الذين استكبروا من قومه للذين استضعفوا لمن آمن منهم الآية.
﴿فإذا هم فريقان يختصمون﴾ إذا، هي الفجائية أي ففاجأ إرساله التفرق والاختصام، والمراد بالفريقين : المؤمنون منهم والكافرون، ومعنى الاختصام : أن كل فريق يخاصم على ما هو فيه، ويزعم أمن الحق معه، وقيل : إن الخصومة بينهم في صالح، هل هو مرسل ؟ أم لا ؟ وقال أحد الفريقين صالح الآخر : جميع قومه، وهو ضعيف، وقد تقدم حكايات اختصام فريقين في سورة الأعراف، وفي قوله : قال الملأ الذين استكبروا من قومه للذين استضعفوا لمن آمن منهم الآية.