أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿ومكروا مكرا﴾ بهذه المواضعة. ﴿ومكرنا مكرا﴾ بأن جعلناها سببا لإهلاكهم. ﴿وهم لا يشعرون﴾ بذلك، روي أنه كان لصالح في الحجر مسجد في شعب يصلي فيه فقالوا : زعم انه يغفر منا إلى ثلاث فنفرغ منه ومن أهله قبل الثلاث فذهبوا إلى الشعب ليقتلوه، فوقع عليهم صخرة حيالهم فطبقت عليهم فم الشعب فهلكوا ثمة وهلك الباقون في أماكنهم بالصيحة كما أشار إليه قوله :﴿فانظر كيف كان عاقبة مكرهم أنا دمرناهم وقومهم أجمعين﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى