التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ولكن هذا المكر السىء، والتحايل القبيح قد أبطله الله - تعالى - وجعله يحيق بهم وبأشياعهم، فقد قال - تعالى -﴿ومكَرُواْ مَكْراً ومكرنا مكرا﴾ أى : ودبرنا لصالح - عليه السلام - ولمن آمن به، تدبيرا محمودا محكما ﴿وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾ أى : وهم لا يشعرون بتدبيرنا الحكيم، حيث أنجينا صالحا ومن معه من المؤمنين، وأهلكنا أعداءه أجمعين.