أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن — الشنقيطي - أضواء البيان
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ * فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُواْ إِنَّ في ذالِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ * وَأَنجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ﴾.
ذكر جلَّ وعلا في هذه الآيات الكريمة، ثلاث أمور :
الأول : أنه دمّر جميع قوم صالح، ومن جملتهم تسعة رهط الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون، وذلك في قوله :﴿أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ﴾، أي : وهم قوم صالح ثمود، ﴿فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً﴾، أي : خالية من السكان لهلاك جميع أهلها، ﴿بِمَا ظَلَمُواْ﴾، أي : بسبب ظلمهم الذي هو كفرهم وتمرّدهم وقتلهم ناقة اللَّه التي جعلها آية لهم، وقال بعضهم :﴿خَاوِيَةٍ﴾، أي : ساقطًا أعلاها على أسفلها.
ذكر جلَّ وعلا في هذه الآيات الكريمة، ثلاث أمور :
الأول : أنه دمّر جميع قوم صالح، ومن جملتهم تسعة رهط الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون، وذلك في قوله :﴿أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ﴾، أي : وهم قوم صالح ثمود، ﴿فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً﴾، أي : خالية من السكان لهلاك جميع أهلها، ﴿بِمَا ظَلَمُواْ﴾، أي : بسبب ظلمهم الذي هو كفرهم وتمرّدهم وقتلهم ناقة اللَّه التي جعلها آية لهم، وقال بعضهم :﴿خَاوِيَةٍ﴾، أي : ساقطًا أعلاها على أسفلها.