أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿بيوتهم خاوية﴾ : أي فارغة ليس فيها أحد.
﴿بما ظلموا﴾ : أي بسبب ظلمهم وهو الشرك والمعاصي.
﴿لآية﴾ : أي عبرة.

المعنى :


﴿فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا﴾ أي بسبب ظلمهم أنفسهم بالشرك وظلمهم صالحاً والمؤمنين. وقوله تعالى ﴿إن في ذلك﴾ أي الإهلاك للرهط التسعة ولثمود قاطبة ﴿لآية﴾ أي علامة على قدرة الله وعلمه وحسن تدبيره ﴿لقوم يعلمون﴾ إذ هم الذين يرون الآية ويدركونها.

الهداية

من الهداية :


- تقرير أن ديار الظالمين مآلها الخراب فالظلم يذر الديار بلاقع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى