التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿وَأَنجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ﴾ لقد نجّى الله الفئة المؤمنة من عباده الذين اتبعوا صالحا فصدقوه وآمنوا بدعوته ؛ فقد خرج بهم صالح إلى أرض الشام، وقيل إلى حضرموت حيث كتب الله لهم السلامة والنجاة بسبب إيمانهم وتقواهم والله ينجي عباده الصالحين(١)
١ تفسير القرطبي جـ ١٣ ص ٢١٦-٢١٨ وتفسير الطبري جـ ١٩ ص ١٠٨-١١٠..