الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَأَنجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ﴾ من صيحة جبريل، والخراج الذي ظهر بأيديهم.
قال مقاتل : خرج أوّل يوم على أيديهم مثل الحمّصة أحمر ثمّ اصفرّ من الغد، ثمّ اسودّ اليوم الثالث، ثمّ تفقّأت، وصاح جبريل ( عليه السلام ) في خلال ذلك فخمدوا، وكانت الفرقة المؤمنة الناجية أربعة آلاف، خرج بهم صالح إلى حضرموت، فلمّا دخلها صالح مات، فسمّي ( حضر موت ).
قال الضحّاك : ثمّ بنى الأربعة آلاف مدينة يقال لها :( حاضورا ) وقد مضت القصّة جميعاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى