التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم ختم - سبحانه - هذه القصة بتأكيد سنته التى لا تتخلف فقال :﴿وَأَنجَيْنَا﴾ أى : بفضلنا وإحساننا، ﴿الذين آمَنُواْ﴾ وهم نبينا صالح وأتباعه ﴿وَكَانُواْ يَتَّقُونَ﴾ أى : وكانوا يتقون الله - تعالى - ويخافون عذابه.
وبذلك تكون السورة الكريمة قد ساقت لنا جانبا من قصة صالح مع قومه هذا الجانب فيه ما فيه من عظات وعبر لقوم يعقلون.
وبذلك تكون السورة الكريمة قد ساقت لنا جانبا من قصة صالح مع قومه هذا الجانب فيه ما فيه من عظات وعبر لقوم يعقلون.