البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿وأنجينا الذين آمنوا﴾، أي بصالح من العذاب الذي حل بالكفار، وكان الذين آمنوا به أربعة آلاف، خرج بهم صالح إلى حضرموت، وسميت حضرموت لأن صالحاً عليه السلام لما دخلها مات بها، وبنى المؤمنون بها مدينة يقال لها : حاضورا.
وأما الهالكون فخرج بأبدانهم خراج مثل الحمص، احمر في اليوم الأول، ثم اصفر في الثاني، ثم اسود في الثالث، وكان عقر الناقة يوم الأربعاء، وهلكوا يوم الأحد.
قال مقاتل : تفتقت تلك الخراجات، وصاح جبريل عليه السلام بهم صيحة فخمدوا.
وأما الهالكون فخرج بأبدانهم خراج مثل الحمص، احمر في اليوم الأول، ثم اصفر في الثاني، ثم اسود في الثالث، وكان عقر الناقة يوم الأربعاء، وهلكوا يوم الأحد.
قال مقاتل : تفتقت تلك الخراجات، وصاح جبريل عليه السلام بهم صيحة فخمدوا.