فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني

عن الكتاب
﴿وَأَنجَيْنَا الذين ءَامَنُواْ﴾ وهم صالح ومن آمن به ﴿وَكَانُواْ يَتَّقُونَ﴾ الله ويخافون عذابه.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:وقد أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس :﴿طَائِرُكُمْ﴾ قال : مصائبكم. وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عنه في قوله :﴿وَكَانَ فِي المدينة تِسْعَةُ رَهْطٍ﴾ قال : هم الذين عقروا الناقة، وقالوا حين عقروها : نبيت صالحاً وأهله فنقتلهم، ثم نقول لأولياء صالح : ما شهدنا من هذا شيئاً، وما لنا به علم فدمرهم الله أجمعين.

وقد أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس :﴿طَائِرُكُمْ﴾ قال : مصائبكم. وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عنه في قوله :﴿وَكَانَ فِي المدينة تِسْعَةُ رَهْطٍ﴾ قال : هم الذين عقروا الناقة، وقالوا حين عقروها : نبيت صالحاً وأهله فنقتلهم، ثم نقول لأولياء صالح : ما شهدنا من هذا شيئاً، وما لنا به علم فدمرهم الله أجمعين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى