الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وأنجينا الذين آمنوا وكانوا يتقون﴾[ ٥٥ ]، إلى قوله :﴿إن كنتم صادقين﴾[ ٦٦ ]، أي أنجينا من عذابنا، ونقمتنا التي حلت بثمود صالحا والمؤمنين به، وكانوا يتقون العذاب والنقمة، فآمنوا خوفا من ذلك، فكذلك ننجيك يا محمد، ومن آمن بك عند حلول عقوبتنا بمشركي قومك.
وروي : أن صالحا ﷺ لما أحل الله تعالى ذكره بقومه ما أحل من العذاب، خرج هو والمؤمنين به إلى الشام فنزل(١) رملة فلسطين(٢).
١ ز: "ملة" وهو تحريف. ورملة: مدينة عظيمة بفلسطين، كانت قصبتها قد خرجت الآن وكانت رباطا للمسلمين، انظر: معجم البلدان ٣/٦٩..
٢ ابن جرير١٩/١٧٥..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى