مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَن قَالُواْ أَخْرِجُواْ ءالَ لُوطٍ﴾ أي لوطاً ومتبعيه فخبر «كان » ﴿جواب﴾ واسمه ﴿أن قالوا﴾ ﴿مّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ﴾ يتنزهون عن القاذورات ينكرون هذا العمل القذر ويغيظنا إنكارهم. وقيل : هو استهزاء كقوله ﴿إِنَّكَ لأَنتَ الحليم الرشيد﴾ { [هود: ٨٧]

تفسير هذه الآية من كتب أخرى