المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقرأ جمهور الناس «جوابَ » نصباً، وقرأ الحسن وابن أبي إسحاق «جوابُ » بالرفع، ونسب ابن جني قراءة النصب إلى الحسن وفسّرها في الشاذ(٣). وأخبر الله تعالى عن قوم لوط أنهم تركوا في جوابهم طريق الحجة وأخبروا بالمبالغة فتآمروا بإخراجه وإخراج من آمن معه ثم ذموهم بمدحه، وهي «التطهر » من هذه الدناءة التي أصفقوا هم عليها قال قتادة عابوهم والله بغير عيب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى